الاثنين، 4 يناير 2010

..{ الأحد 4 يناير 2010م }..

فعلاً صدقوا اللي قالوا " إذا شفت مصيبة غيرك تهون مصيبتك "
اليوم انكشفت لي أسرار هالشخص اللي دخل حياتي من ثلاث أربع أيام .. ما ادري شو اوصف نفسي ؟ عديمة احساس أو متبلدة الاحاسيس او بلا قلب او " انانية " .. او اني حريصة ؟ ما اعرف
هذا الشخص عرفته في البلياردو على النت .. كنا نلعب مع بعض و انا بطبعي سوالف و ادخل القلب بسرعة و اللي معاي يرتاح لي
المهم دخلت العب وياه و اسولف كان بيعطيني رقمه بس قلت له انه ما عندي موبايل
و هو قال و انا ما عندي ايميل .. المهم يا وقت صلاة الظهر و طلعنا نصلي على أمل إنه نلتقي بعد الصلاة
انا خلصت الصلاة و قعدت ادور على نكه بنفس الروم ما لقيته قعدت على النت لين صار الوقت ليل و لقيته أخيراً بعد صلاة العشاء
قال لي ما بغينا نشوفج وينج قاعدين ندور عليج من العصر قلت له اني انا بعد قاعدة ادور عليه
المهم لما كنا نلعب كان يتأخر شوي فسألته ليش تتأخر في اللعب قال انه يسوي ايميل
و فعلاً عطاني اياه و ضفته
انا ما اقدر احس بالحب ما اقدر .. بس الكلام يطلع لحاله يواسي الغير بس بدون مشاعر
شفت كثار يستغلون هالمشاعر فقلت لها روحي في سبات عميق

المهم
صار لي كم يوم اكلمه و هو يواسيني و انا بطبيعتي متضايقة و كارهة العالم بس ما احب ابين للناس
كل يوم قبل ما يطلع يقول لي لا تتضايقين و لا تزعلين
يحليله اصلا انا وين احس ؟ احساسيسي كلها تبلدت بسبتكم انتوا المستغلين للعاطفة .. كل واحد يقول كلام على حسب مصلحته
ادري انه مو كل الناس سواسيه مثل ما مو كل اصابعك سواسيه
يعني في الزين و في الشين
بس الاغلبية اشوفه شين
المهم بعدها بدت قصة احبج و تحبيني معاه .. يسأل عني و أشوفه كل ما رد من الكلية يحدر المسن و في الليل
يعني كل ما حصل وقت فاضي يحدر

يقول لي انا ما صدقت احصل بنت مثلج .. ما كنت اعرف شو يقصد
المهم ..
اليوم كنت متضايقة حدي ما اعرف ليش ما في شي اسويه يعني البطالي اللي ما عنده شي شو بذمتكم يسوي ؟
ما اقدر اطلع ما اروح مكان كله في البيت ما عندي شي غير هالنت و هالاشخاص اللي ما اعرف عنهم شي

كنا نتكلم فهو تطرق لسالفة أمه .. أمه مريضة في المستشفى مرقدة من ثلاث ايام الحين و هو كل يوم يروح يزورها
الولد ما ياكل لا يتغدى عدل و لا يفطر زين و يتعشى .. انا ما كنت اعرف شو حالته
أسأله بس ما يقول لي شي يقول لي خليها على الله و انا ما احب اضايقه او اجبره انه يتكلم

فلما ياب سالفة امه قعد يتمصخر انه قال لامه عني اني اسلم عليها و امه قالت الله يسلمكم و يخليكم لبعض .. يعني يتطنز
انا تضايقت من هاي السالفة لأني تذكرت ربيعتي اللي خطبتني أمها حق ولدها .. اللي أصلاً ما كان يبيني
المهم لما اتضايق ما احب اتكلم وايد لأني " بجيب العيد " على قولة السعوديين .. يعني بخلي اللي جدامي يعاف القعدة
فهو قال شكلج مليتي مني ، قلت له لا ما مليت منك ، فقال لي شكلي انا اللي مضايقج يالله انا بظهر ، فرديت عليه خلاص روح الله وياك اصلاً محد يهتم < طلعت عفوية
" محد يهتم " > أثرت فيه بشكل ما اتصور
طلّع كل اللي في قلبه مرة وحدة علي ، عرفت انه اكبر ولد و ابوه توفى و امه في المستشفى و اعمه يتصل فيه كل شوي يطالبه بفلوس و هو عنده اخوان اصغر منه و يروح الكلية و ريله وحدة ما اعرف شصار فيها و مسوي عملية باقي فيها 18 خيط ينشال كل اسبوع يشيلون له خيط و فوقها ما عندهم سواق و هو اللي يسوق
بعد ما طلع كل اللي في قلبه قال لي شوفي احد عنده كل هالمشاكل و يهتم فيج ، يا ريت لو اطلع الحين و اموت يكون احسن
انا حاولت ابرر له موقفي اني ما كنت اعرف عنه شي و انه ما كان راضي يخبرني
بس هو طلع بعد ما طلب مني ما اتضايق


بعد ما طلع ما ادري كنت ابي اصيح .. بس الدموع خانتني .. ما في اي احساس يطلع ؟؟
حسيت ان هالانسان قوي و كيف بني آدم قوي لهادرجة و يتحمل سبحان الله خالقنا

رحت آكل غداي .. حسيت انه اللقمة مو راضية تدخل
كيف هذا الانسان يعاني ؟ انا بس سمعت سالفته و مو قادرة آكل
هو شو حالته ؟ ما يقدر يدخل شي في بطنه ما يقدر يتهنى باللي ياكله كله يفكر باللي يسويه باكر لاخوانه و امه و شو يسوي بحالة عمه و شو يسوي بنفسه

ما نقول غير الله المستعان

السبت، 2 يناير 2010

..{ أحاسيس يوم السبت 2/1/2010م }..

أحس إني إنسانة بلا هدف في هالدنيا
ما أحس بأي شعور حقيقي ناحية أي شي
كنت أفكر من لحظات في الحب .. هل له وجود أصلاً ؟
أكيد بفكر بالحب لأني مراهقة و أفكر بالشيء هذا بالذات أكثر عن غيره
و بالأخص لأنه عندي ربيعاتي كله ما عندهم سوالف غير هذي

ما أدري أحس إنه ما فيني شي اسمه " أحب " فلان أو فلانه
يعني أحترم أو أعز هيه لكن حب ؟؟
الشخص بطبيعته يكون عنده إحساس بداخله يبي يطلعه و يوجهه ناحية شخص آخر
و يبي من الشخص الثاني يبادله هذي المشاعر بالاعتناء و الرعاية و السؤال عنه

أحس إنه هذا الشي جزء من كل إنسان
كل انسان يحتاج يسمع كلام
و اذا ما لقى الكلام الحلو في البيت يطلع يدور عليه برا البيت

أنا كنت في دورة إنجليزية في معهد كنت أروح له ثلاث أيام بالأسبوع
اهناك التقيت بشاب لطيف و كله أخلاق و كان متطلب من المتطلبات انه نتكلم و نتناقش كاثنين
يعني كل اثنين يتناقشون مع بعض
و انا كنت بهذي الفترة بالذات احاول أطلع من طبيعتي المنعزلة و أختلط بالناس بجرأة و أعطي و آخذ معاهم و أحسسهم بالراحة لما يتكلمون معاي .. خاصة انه المعهد كان فيه جنسيات متعددة .. ما كنت احسس أحد انه أنا مواطنة و انهم تحتي بالعكس كنت أحب أتعلم منهم
كل يوم أتنقل من طاولة إلى طاولة .. كنا حوالي خمس طاولات
بيوم من الأيام وصلت لطاولة كانت الأنشط و كنت أحب اللي يقعدون عليها كانوا ناس جداً حبوبين الكل بلا استثناء
كان فيها واحد سوداني ياي ياخذ الدورة علشان يكمل دراساته و أبحاثه .. هو يدرس و يشتغل و يبي يسوي أبحاث للماجستير
ما شاء الله عليه كان يساعدنا انا و وحدة سودانية أم تبي تتعلم بدال وقتها الفاضي كان يعطينا اوراق فيها شروحات تساعد
و كان معانا واحد باكستاني روحه حلوة
و وحدة فلبينية مزوحية رووعه اليلسه معاها كلها سوالف بس وقت الجد جااده
و بالأخير معانا واحد مواطن أكبر مني بسنة .. كله أخلاق و رزانة ما يرفع عينه كثير
كان ما شاء الله عليه حلو أبيض أطول مني مرتب بلبسه .. عيونه حلوة واسعة و شفايفه وردية ممتلية
أنا من النوع اللي يقول بنظراتي أتحداك أحب أشوف في العيون مباشرة حكي العيون كل شي يبان من العيون صح؟
عيونه كانت كل شوي تدور مكان تتخبى فيه كأنها نظراتي تخليه يخجل و ينزل عيونه
شوي يطالع و راي و شوي يشوف ويهي و شوي ايده اللي على الطاولة هههههه
بصراحة ما اخبي عنكم ما كنت ابي ابعد نظري عنه
هذا و نحن اول مرة كنا نتكلم مع بعض في نقاش و نتناقش عن سفراتنا و هواياتنا
عرفت عنه أشياء .. انه مثلي امه هندية و ابوه مواطن .. كان يدرس في جامعة خليفة بس ما عيبته و طلع
و انه سفر امه عشان تتعالج برا و جذا و انه كان يحاتي امه

بعد هالسوالف كان الاستاذ مسكر الليتات و يشرح و كانت الورقة اللي تناقشنا فيها ورقتي لأنه هو نساها في البيت
فلما الاستاذ سكر الليتات الورقة كانت عنده خذاها و بس أنا اللي لاحظت انه سحبها و كتب شي
طبعاً ما كنت أبداً ولد مثله يكون لي .. لأنه جمالي جمال هندي و نادراً تحصل ناس يحبون السمر
المهم كتب رقمه بس انا سويت نفسي ما أعرف عن شي سحبت الورقة بهدوء كأني ما لاحظت إنها مقلوبة و حطيتها في ملفي و ضبيت أغراضي و طلعت
طبعاً أول شي ركبت السيارة مع أمي و حلفت إني ما راح أفتحها إلا في البيت
أمي كانت تتكلم بس أنا موول مب معاها بالي بالورقة يا ربي ما اصدق ما اصدق < لأنها أصلاً أول مرة تصير لي
و صج لما وصلت البيت شفت رقمه .. فرحت وااااايد ما اعرف ليش هالاحساس
لأنه فعلاً حبوب و ارتحت له
طرت من الفرح بس قلت ما راح أتصل عليه إلا بعد ما تخلص الدورة خليني أمثل عليه إني ما أعرف شي عن الرقم
و فعلاً داومت ثاني يوم و ما كأنه شي صاير
يلست على نفس الطاولة بس هو ما كان موجود
ياي متأخر ذاك اليوم و مكانه كان مأخوذ فسحب له كرسي و يلس يمبي كأنه مقابلني
و ماد ريوله صوبي ههههههه كنت اقول في روحي خيبة مو ريل واصلة لين عندي
فأنا قلت بسوي حركة علشان يتأدب و ما يمد ريله .. قمت أهز ريولي كأني متوترة
بسرعة بسرعة بسرعة لين مرة وحدة طااخ ضربت ريله هههههه
قلت آسفة و انا فيني ضحكة و شفت الأخ مستانس بس فاجأته الضربة حسيته بقق عينه بعدين نزلها
انا ابتسمت بخجل و بشقاوة احب اهبل في الناس حركاات <<
و الأخ ما شال ريله بعده مادنها !! قلت هذا ما بيتوب
قعد ماد ريله انا قلت لازم هالمرة شربة قوية صج
كنت اهز ريلي و مرة وحدة ضربته كأني أغير القعدة هههههه جان يعتدل لأنها لو شوي و بيطيح من الكرسي
قمت رتبت ملفي و طلعت

اليوم اللي عقبه لما داومنا كنت يايبة معاي دفتر مذكراتي و مصوره نفسي بالتخرج .. كان الصباح تخرجي من الثانوية العامة
فأول شي عطيت اللي على الطاولة يكتبون لي و آخر شي عطيته قلت له اكتب شي قال لا والله ما اعرف شو اكتب لج
قلت له و لو اي شي ! قال والله ما اعرف < على باله اطلب منه يكتب كلام حب المسكين ما يعرف ههههههه
المهم استأذن مني انه بيشوف محتوى الدفتر و ما كان عندي مانع لأنه الصفحات اللي مابي احد يشوفها مطوية
فخذ الدفتر و قرأ و ما قال شو الصفحة اللي قراها و شفته يسألني عن صورتي اللي في التخرج طبعاً كانت بحجاب
شفت عيونه تلمع و هو يشوف الصورة و طول و هو يشوفها طبعاً انا ما خليت أحد يحس علي إني أتابع حركاته وهو يتصفح الدفتر
المهم
في نهاية الدوام كنت متأخرة ألم ملفاتي لأني كنت آخذ ايميل الاستاذ علشان اذا بغيت مساعدة او شي
فشفته واقف ما راح .. قلت يمكن يبي شي من الاستاذ
المهم انا رتبت الملف و سمعت صوته يكلمني من وراي
فلفيت عليه و انا ارتب اغراضي جان يقول لي اترياج انا خلصي
استغربت ! انا ما كنت حاطة في بالي هالانسان ممكن يكون بحياتي و لا حتى واحد في المية
المهم خذت الملف و طلعت و نحن نمشي مع بعض فقال لي تراني كتبت لج
ابتسمت له و قلت ادري انزين .. قال لي ما كنت اعرف انه ما عندج تلفون قلت له شسوي انزين
و طلعنا و شفت اخوي واقف ينتظرني اخوي اللي اصغر مني بخمس سنوات
و طلعنا ويا بعض في المصعد و نزلنا و كان هو يسولف مع اخوي و يسأل عن عمره و أي صف
بعدها كل واحد ودع الثاني و راح لطريقه
كنت أتمنى و أنا أركب السيارة ألمحه و الا اشوفه وين سيارته كيف يروح و كيف ايي ؟ منو ياخذه
كنت اتمنى انه يتبعنا بسيارته

.. التكملة غداً ..

..{ ذكريات }.. مذكراتي



لين اليوم أذكر لما كنت بالصف السابع .. كنت البنت الوحيدة اللي دائماً توقف بوجه الباطل و تأيد الحق
كانوا المعلمات ينظلمون عندنا من قبل البنات اللي بالصف .. ضحك و سوالف و مصخرة و رفعة ضغط
كنت أحس بمعانات المعلمات و أوقف معاهم .. إلين عاداني الصف كامل و صاروا ضدي إلا من رحم الله
كنت كل يوم أدخل الصباح مفتخرة و مبتسمة ألقي البسمة بوجوه الكل " الابتسامة في وجه أخيك صدقة "
حتى عواذلي يموتون قهر لما يشوفوني صامدة رغم كل اللي يسوونه فيني
ليش ما يحاولون لو مرة يحطون أنفسهم بمحل المعلمة اللي طول الوقت واقفة و اهيا تدرسهم ؟
يحسون بالتعب اللي تتعبه في وقفتها و التعب اللي تتعبه في كلامها ؟


صارت هوشة مرة بالصف عشان البنات غاشين بالامتحان و هم مأتمنين انه ما في احد شافهم أو انه الكل راح يسكت
أنا الغش أكره شي عندي أكرهه بعيشة عمري
عرفوا بالسالفة و تمت وحدة منهم اللي هي رئيسة العصابة بالصف تصارخ في ويهي و تقول لي لا تتجدمين
و انا اتجدم خطواتي صوبها و هي تسبني و صارخ ضغطها مرتفع المسكينة ههههه


بعدين البنات فرقوا بيننا و انا رحت ارتب اغراضي و هي بعدها واقفة في مكانها و تصارخ
تدرون شو سويت ؟ والله إني كانت فيني الضحكة ابتست في ويهها على حماسها
و البنات كلهم مشاهدين طبعاً للمسرحية الحاصلة في صمت


كانت الضغوط هذيك سهلة وايد الصراحة .. و اللي سهّل المهمة إني كنت قريبة من ربي
في كل صلاة أدعي ربي يوفقني و ينصرني عليهم
صحيح ما كانوا بنات الصف معي .. بس بعضهم خوافين اييون عندي بعد ما تخلص السالفة و يأيدوني و يقولون زين تسوين فيهم
كنت بذاك الوقت ما اكترث لكلام احد و امشي و انا واثقة الخطى


بس الضغط كانت موجودة
طبعاً ربي نصرني عليهم و كانوا كل المعلمات معاي يفضلوني على الاغلبية .. يقولون عاقلة و عاجل و أدخل القلب بسرعة
بأدبي و أخلاقي


و بعدها بآخر السنة صاروا البنات واقفين معاي و الحمدلله ضد الفئة الفاسدة لأنهم أخيراً انتبهوا انه الفساد طغى


ما ادري ليش بالذات اتذكر هالذكريات اليوم


اتذكر لما مرة بنفس السنة بأحد الايام كانت عندنا محاضرة عن كيف ننظم وقتنا للامتحانات
ألقتها أخصائية نفسية تعرفني و تصير من الأهل
بعد ما خلصت المحاضرة و بعد ما راحوا البنات رحت لها فقالت لي قولي لي شو فيج
قلت لها " ودي أقعد بغرفتي و أقفل الباب علي و أنعزل عن العالم "


ما اذكر نصايحها لأنها كانت مثل الكل .. تهوّن علي بس ما تسوي شي ثاني


















..{ ما يجول بخاطري } .. خاطرة



لم يحضنّي سوى أذرع الحزن


و ورود الآهات البائسة


لم أر في حياتي سوى الألم


و كل يومٍ إنما هو في زيادة


لا أدري متى ينتهي هذا العذاب


أو متى يدخل الحزن في سباتٍ عميقة


لأهرب من بين ذراعيه إلى الأمل


و أضمه إلى صدري ليحس بدقات قلبي


ليحس بحاجتي إليه


متى ؟


متى ؟


متى يأتي ذلك اليوم يا رباه متى ؟!