السبت، 2 يناير 2010

..{ أحاسيس يوم السبت 2/1/2010م }..

أحس إني إنسانة بلا هدف في هالدنيا
ما أحس بأي شعور حقيقي ناحية أي شي
كنت أفكر من لحظات في الحب .. هل له وجود أصلاً ؟
أكيد بفكر بالحب لأني مراهقة و أفكر بالشيء هذا بالذات أكثر عن غيره
و بالأخص لأنه عندي ربيعاتي كله ما عندهم سوالف غير هذي

ما أدري أحس إنه ما فيني شي اسمه " أحب " فلان أو فلانه
يعني أحترم أو أعز هيه لكن حب ؟؟
الشخص بطبيعته يكون عنده إحساس بداخله يبي يطلعه و يوجهه ناحية شخص آخر
و يبي من الشخص الثاني يبادله هذي المشاعر بالاعتناء و الرعاية و السؤال عنه

أحس إنه هذا الشي جزء من كل إنسان
كل انسان يحتاج يسمع كلام
و اذا ما لقى الكلام الحلو في البيت يطلع يدور عليه برا البيت

أنا كنت في دورة إنجليزية في معهد كنت أروح له ثلاث أيام بالأسبوع
اهناك التقيت بشاب لطيف و كله أخلاق و كان متطلب من المتطلبات انه نتكلم و نتناقش كاثنين
يعني كل اثنين يتناقشون مع بعض
و انا كنت بهذي الفترة بالذات احاول أطلع من طبيعتي المنعزلة و أختلط بالناس بجرأة و أعطي و آخذ معاهم و أحسسهم بالراحة لما يتكلمون معاي .. خاصة انه المعهد كان فيه جنسيات متعددة .. ما كنت احسس أحد انه أنا مواطنة و انهم تحتي بالعكس كنت أحب أتعلم منهم
كل يوم أتنقل من طاولة إلى طاولة .. كنا حوالي خمس طاولات
بيوم من الأيام وصلت لطاولة كانت الأنشط و كنت أحب اللي يقعدون عليها كانوا ناس جداً حبوبين الكل بلا استثناء
كان فيها واحد سوداني ياي ياخذ الدورة علشان يكمل دراساته و أبحاثه .. هو يدرس و يشتغل و يبي يسوي أبحاث للماجستير
ما شاء الله عليه كان يساعدنا انا و وحدة سودانية أم تبي تتعلم بدال وقتها الفاضي كان يعطينا اوراق فيها شروحات تساعد
و كان معانا واحد باكستاني روحه حلوة
و وحدة فلبينية مزوحية رووعه اليلسه معاها كلها سوالف بس وقت الجد جااده
و بالأخير معانا واحد مواطن أكبر مني بسنة .. كله أخلاق و رزانة ما يرفع عينه كثير
كان ما شاء الله عليه حلو أبيض أطول مني مرتب بلبسه .. عيونه حلوة واسعة و شفايفه وردية ممتلية
أنا من النوع اللي يقول بنظراتي أتحداك أحب أشوف في العيون مباشرة حكي العيون كل شي يبان من العيون صح؟
عيونه كانت كل شوي تدور مكان تتخبى فيه كأنها نظراتي تخليه يخجل و ينزل عيونه
شوي يطالع و راي و شوي يشوف ويهي و شوي ايده اللي على الطاولة هههههه
بصراحة ما اخبي عنكم ما كنت ابي ابعد نظري عنه
هذا و نحن اول مرة كنا نتكلم مع بعض في نقاش و نتناقش عن سفراتنا و هواياتنا
عرفت عنه أشياء .. انه مثلي امه هندية و ابوه مواطن .. كان يدرس في جامعة خليفة بس ما عيبته و طلع
و انه سفر امه عشان تتعالج برا و جذا و انه كان يحاتي امه

بعد هالسوالف كان الاستاذ مسكر الليتات و يشرح و كانت الورقة اللي تناقشنا فيها ورقتي لأنه هو نساها في البيت
فلما الاستاذ سكر الليتات الورقة كانت عنده خذاها و بس أنا اللي لاحظت انه سحبها و كتب شي
طبعاً ما كنت أبداً ولد مثله يكون لي .. لأنه جمالي جمال هندي و نادراً تحصل ناس يحبون السمر
المهم كتب رقمه بس انا سويت نفسي ما أعرف عن شي سحبت الورقة بهدوء كأني ما لاحظت إنها مقلوبة و حطيتها في ملفي و ضبيت أغراضي و طلعت
طبعاً أول شي ركبت السيارة مع أمي و حلفت إني ما راح أفتحها إلا في البيت
أمي كانت تتكلم بس أنا موول مب معاها بالي بالورقة يا ربي ما اصدق ما اصدق < لأنها أصلاً أول مرة تصير لي
و صج لما وصلت البيت شفت رقمه .. فرحت وااااايد ما اعرف ليش هالاحساس
لأنه فعلاً حبوب و ارتحت له
طرت من الفرح بس قلت ما راح أتصل عليه إلا بعد ما تخلص الدورة خليني أمثل عليه إني ما أعرف شي عن الرقم
و فعلاً داومت ثاني يوم و ما كأنه شي صاير
يلست على نفس الطاولة بس هو ما كان موجود
ياي متأخر ذاك اليوم و مكانه كان مأخوذ فسحب له كرسي و يلس يمبي كأنه مقابلني
و ماد ريوله صوبي ههههههه كنت اقول في روحي خيبة مو ريل واصلة لين عندي
فأنا قلت بسوي حركة علشان يتأدب و ما يمد ريله .. قمت أهز ريولي كأني متوترة
بسرعة بسرعة بسرعة لين مرة وحدة طااخ ضربت ريله هههههه
قلت آسفة و انا فيني ضحكة و شفت الأخ مستانس بس فاجأته الضربة حسيته بقق عينه بعدين نزلها
انا ابتسمت بخجل و بشقاوة احب اهبل في الناس حركاات <<
و الأخ ما شال ريله بعده مادنها !! قلت هذا ما بيتوب
قعد ماد ريله انا قلت لازم هالمرة شربة قوية صج
كنت اهز ريلي و مرة وحدة ضربته كأني أغير القعدة هههههه جان يعتدل لأنها لو شوي و بيطيح من الكرسي
قمت رتبت ملفي و طلعت

اليوم اللي عقبه لما داومنا كنت يايبة معاي دفتر مذكراتي و مصوره نفسي بالتخرج .. كان الصباح تخرجي من الثانوية العامة
فأول شي عطيت اللي على الطاولة يكتبون لي و آخر شي عطيته قلت له اكتب شي قال لا والله ما اعرف شو اكتب لج
قلت له و لو اي شي ! قال والله ما اعرف < على باله اطلب منه يكتب كلام حب المسكين ما يعرف ههههههه
المهم استأذن مني انه بيشوف محتوى الدفتر و ما كان عندي مانع لأنه الصفحات اللي مابي احد يشوفها مطوية
فخذ الدفتر و قرأ و ما قال شو الصفحة اللي قراها و شفته يسألني عن صورتي اللي في التخرج طبعاً كانت بحجاب
شفت عيونه تلمع و هو يشوف الصورة و طول و هو يشوفها طبعاً انا ما خليت أحد يحس علي إني أتابع حركاته وهو يتصفح الدفتر
المهم
في نهاية الدوام كنت متأخرة ألم ملفاتي لأني كنت آخذ ايميل الاستاذ علشان اذا بغيت مساعدة او شي
فشفته واقف ما راح .. قلت يمكن يبي شي من الاستاذ
المهم انا رتبت الملف و سمعت صوته يكلمني من وراي
فلفيت عليه و انا ارتب اغراضي جان يقول لي اترياج انا خلصي
استغربت ! انا ما كنت حاطة في بالي هالانسان ممكن يكون بحياتي و لا حتى واحد في المية
المهم خذت الملف و طلعت و نحن نمشي مع بعض فقال لي تراني كتبت لج
ابتسمت له و قلت ادري انزين .. قال لي ما كنت اعرف انه ما عندج تلفون قلت له شسوي انزين
و طلعنا و شفت اخوي واقف ينتظرني اخوي اللي اصغر مني بخمس سنوات
و طلعنا ويا بعض في المصعد و نزلنا و كان هو يسولف مع اخوي و يسأل عن عمره و أي صف
بعدها كل واحد ودع الثاني و راح لطريقه
كنت أتمنى و أنا أركب السيارة ألمحه و الا اشوفه وين سيارته كيف يروح و كيف ايي ؟ منو ياخذه
كنت اتمنى انه يتبعنا بسيارته

.. التكملة غداً ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق