السبت، 2 يناير 2010

..{ ذكريات }.. مذكراتي



لين اليوم أذكر لما كنت بالصف السابع .. كنت البنت الوحيدة اللي دائماً توقف بوجه الباطل و تأيد الحق
كانوا المعلمات ينظلمون عندنا من قبل البنات اللي بالصف .. ضحك و سوالف و مصخرة و رفعة ضغط
كنت أحس بمعانات المعلمات و أوقف معاهم .. إلين عاداني الصف كامل و صاروا ضدي إلا من رحم الله
كنت كل يوم أدخل الصباح مفتخرة و مبتسمة ألقي البسمة بوجوه الكل " الابتسامة في وجه أخيك صدقة "
حتى عواذلي يموتون قهر لما يشوفوني صامدة رغم كل اللي يسوونه فيني
ليش ما يحاولون لو مرة يحطون أنفسهم بمحل المعلمة اللي طول الوقت واقفة و اهيا تدرسهم ؟
يحسون بالتعب اللي تتعبه في وقفتها و التعب اللي تتعبه في كلامها ؟


صارت هوشة مرة بالصف عشان البنات غاشين بالامتحان و هم مأتمنين انه ما في احد شافهم أو انه الكل راح يسكت
أنا الغش أكره شي عندي أكرهه بعيشة عمري
عرفوا بالسالفة و تمت وحدة منهم اللي هي رئيسة العصابة بالصف تصارخ في ويهي و تقول لي لا تتجدمين
و انا اتجدم خطواتي صوبها و هي تسبني و صارخ ضغطها مرتفع المسكينة ههههه


بعدين البنات فرقوا بيننا و انا رحت ارتب اغراضي و هي بعدها واقفة في مكانها و تصارخ
تدرون شو سويت ؟ والله إني كانت فيني الضحكة ابتست في ويهها على حماسها
و البنات كلهم مشاهدين طبعاً للمسرحية الحاصلة في صمت


كانت الضغوط هذيك سهلة وايد الصراحة .. و اللي سهّل المهمة إني كنت قريبة من ربي
في كل صلاة أدعي ربي يوفقني و ينصرني عليهم
صحيح ما كانوا بنات الصف معي .. بس بعضهم خوافين اييون عندي بعد ما تخلص السالفة و يأيدوني و يقولون زين تسوين فيهم
كنت بذاك الوقت ما اكترث لكلام احد و امشي و انا واثقة الخطى


بس الضغط كانت موجودة
طبعاً ربي نصرني عليهم و كانوا كل المعلمات معاي يفضلوني على الاغلبية .. يقولون عاقلة و عاجل و أدخل القلب بسرعة
بأدبي و أخلاقي


و بعدها بآخر السنة صاروا البنات واقفين معاي و الحمدلله ضد الفئة الفاسدة لأنهم أخيراً انتبهوا انه الفساد طغى


ما ادري ليش بالذات اتذكر هالذكريات اليوم


اتذكر لما مرة بنفس السنة بأحد الايام كانت عندنا محاضرة عن كيف ننظم وقتنا للامتحانات
ألقتها أخصائية نفسية تعرفني و تصير من الأهل
بعد ما خلصت المحاضرة و بعد ما راحوا البنات رحت لها فقالت لي قولي لي شو فيج
قلت لها " ودي أقعد بغرفتي و أقفل الباب علي و أنعزل عن العالم "


ما اذكر نصايحها لأنها كانت مثل الكل .. تهوّن علي بس ما تسوي شي ثاني


















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق