لم يحضنّي سوى أذرع الحزن
و ورود الآهات البائسة
لم أر في حياتي سوى الألم
و كل يومٍ إنما هو في زيادة
لا أدري متى ينتهي هذا العذاب
أو متى يدخل الحزن في سباتٍ عميقة
لأهرب من بين ذراعيه إلى الأمل
و أضمه إلى صدري ليحس بدقات قلبي
ليحس بحاجتي إليه
متى ؟
متى ؟
متى يأتي ذلك اليوم يا رباه متى ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق